عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

540

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بالطرق و المواقف و المشاهد ، قال فاتنى سنة من السنين الوقوف بعرفة مع الامام ، فلما ادركت كان الناس قد انصرفوا الى المزدلفة ، و كنت اعرف الطريق و صرت الى الموقف ، فلما وقفت بالموقف كان الموقف كله عذرات و قذرات فقلت - « انا للَّه اليه راجعون » فاتنى الحج لان الموقف يكون نظيفا ، و هذا ليس هو الموقف ، قال فجلست كثيبا حزينا لفوت الحج ، و غلبنى النوم ، فسمعت هاتفا يقول - هذا الذى انت فيه هو الموقف ، و لكن هذه ذنوب الناس تركوها هاهنا ! و مرّوا ، قال فجلست حتى أصبحت و كنت بالموقف و لم اكن ارى من ذلك شيئا . النوبة الاولى قوله تعالى : فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ - چون فارغ شويد از مناسك حج خويش فَاذْكُرُوا اللَّهَ ياد كنيد و بستائيد خداى را كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ چنانك پدران خود را مىستائيد و ياد ميكنيد ، أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً و در افزونى و نيكويى ذكر سخت تر از آن ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ از مردمان كس است كه ميگويد رَبَّنا خداوند ما آتِنا فِي الدُّنْيا ما را از دنيا چيزى بخش در دنيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ . . . و او را در خير آن جهان هيچ نصيب نه . وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ و ازيشان كس است كه ميگويد رَبَّنا خداوند ما آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ما را درين جهان نيكويى ده ، وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً و در آن جهان هم نيكويى ده ، وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و از ما باز دار عذاب آتش أُولئِكَ - ايشانند لَهُمْ نَصِيبٌ كه ايشانراست بهرهء مِمَّا كَسَبُوا از هر چه خواستند هم اين جهانى و هم آن جهانى وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ و خداى زود شمارست و آسان توان . وَ اذْكُرُوا اللَّهَ - ياد كنيد خداى را به بزرگوارى و پاكى و برترى فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ در روزهاى شمرده ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ هر كه بشتابد